ابن خاقان
354
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
عليك دارت رحى الملك الذي اتّسعت * أطنابه واستوى في طوله الطّيل « 1 » لك العزائم في الهيجاء تجردها * حفائظ دونهنّ الموت والأجل ومنها : يا أيّها الملك والأملاك في شغل * عن العلى وله في كسبها شغل عنوان سعدك آراء مزيّدة * تظافرت معها الأسياف والأسل فليمض أمرك فالدّنيا مساعدة * والدّهر يقبل والآمال تنفصل [ 115 / و ] / من ذا يصدّك عن أمر صدعت به * وأنت تأمر والأيّام تمتثل وله « 2 » من قطعة كتب بها إلى القاضي أبي أميّة بن عصام « 3 » : ( بسيط ) [ - وله من قصيدة إلى القاضي أبي أمية بن عصام ] هي السّيادة حلّت منزل القمر * وأنت منها سواد القلب والبصر وهي الجلالة لا تدرى لها صفة * لكنّها عبرة جاءت من العبر أمّا المعالي فقد حطّت رواحلها * إليك « 4 » ، والخبر قد يغني « 5 » عن الخبر ومنها « 6 » : طرّزت ثوب المعالي بعد ما درست * رسومه فأتانا معلم الطّرر
--> ( 1 ) الطّيل : حبل طويل تشدّ به قائمة الدّابة . ( 2 ) ب ق : وجرت بينه وبين الأجلّ الفقيه القاضي أبي أميّة إبراهيم بنن عصام مدّة قضائه بمرسية معاتبات وأشعار ومراسلات ، أدخلت منها ما أسفرت له أوجه الاستحسان ، وقامت على طبعة شواهد الإحسان ، فمنها قوله من قطعة أوّلها . ( 3 ) انظر : بعض الأبيات : بغية الملتمس : 53 . ( 4 ) ب ق ط : لديك ، واللّفظة ساقطة في س . ( 5 ) ب ق س ع : يغنيني . ( 6 ) ومنها : لم ترد في ط .